"التطرف العقدي بين الماضي والحاضر أسبابه وآثاره" : دراسة وصفية تحليلة مقارنة
الصفحات
102-120الكلمات المفتاحية:
الملخص
في ظل ما تمر به البلاد العربية والإسلامية من تجاذبات عقدية وفكرية أدت لظهور حالة التطرف في تلك المجتمعات كان لابد من الاهتمام بدراسة هذه الحالة او الظاهرة لمن يرى انها قد استفحلت في مجتمعه والوقوف على الأسباب التي أدت الى ظهور التطرف في كل انواعه الديني والمجتمعي ولا أخلاقي (الجندر ) . يهدف البحث لدراسة الجذور التاريخية لبدأ التطرف وأسبابه من أول خلق آدم عليه السلام وصولا الى عصرنا، واستند البحث لمواكبة بدأ التطرف بالماضي بما قصه لنا القرآن الكريم من تجاوز الحد والغلو ومن ثم انتقلت الى تتبع ظهور التطرف بعد وفاة الحبيب المصطفى ونشأت الفرق الإسلامية ثم الانتقال الى حالة التطرف المعاصر. تأتي أهمية البحث من خطورة هذه الحالة اذا ما اصبحت ظاهرة، وللحد منها لابد من معرفة الأسباب والاثار السلبية التي يتركها التطرف العقدي على المجتمع ووضع الحلول المناسبة للحد منه وبناء مجتمعات سليمة ومتوازنة تنعم بالأمن والأمان .

