(أقوال الإمام سهل بن عبد الله التستري في الخوف والرجاء – دراسة عقدية -)
الصفحات
79-92الملخص
تناولت في بحثي هذا أقوال الإمام سهل بن عبد الله التستري في الخوف والرجاء – دراسة عقدية -، أمَّا عن مؤلفاته فلم أجد منها إلا القليل لأنها قديمة، وأن أقوال التستري رحمه الله المتعلقة بالتفسير كانت موضع اهتمام الصوفيين الذين كانوا يجلّون التستري، فأخذوا بتدوينها في مؤلفاتهم، وأشهر الكتب التي حفظت لنا بعض أقواله كتاب قوت القلوب، وكتاب حلية الأولياء، وكتاب المعارضة والرد، وكتاب العارف بالله سهل بن عبد الله التستري حياته وآراؤه، وقسم البحث إلى مباحث ومطالب، بحسب ما يقتضي كلام الإمام سهل بن عبد الله التُسْتَري رحمه الله. حيث الاعتماد على كتبهُ حصرًا في عرض أقواله، وإن لم أجد في كتبهِ رجعتُ إلى الكتب الأخرى. ذكرت الآيات القرآنية مع عزوها إلى رقمها واسم السورة، ووضعت الآيات بين قوسين مزهرين، وأوردت في بعضٍ من الأحيان الآية القرآنية كاملةً، وفي أحيان أخرى أخذ جزءا من الآية بما هو وافٍ لموضع الاستشهاد. ترجمة الأعلام الذين وردت اسمائهم في البحث، عدا أسماء الصحابة رضي الله عنهم لم أُعرّف بِهم لأنهم أغنياء عن التعريف. عند ذكر اسم المصدر أو المرجع لأول مرة أذكر بطاقته كاملةً، فإن تكرر بعد ذلك أكتفي بذكر اسم الكتاب والمؤلف فحسب، ووضع أقوالهم إن كان نصًا بين قوسي تنصيص، وإذا تصرفت به؛ وضعت في الهامش كلمة (ينظر).

