الأمراض واثرها في وفاة الخلفاء العباسيين (132-334ه/749-945م) عند ابن العبري في كتابه تاريخ مختصر الدول

القسم: العدد 34/2 المجلد السادس والعشرون الجزء الثاني اذار 2026

الملخص

        اهتم الخلفاء العباسيون اهتمامًا كبيرًا بصحتهم، فسعوا إلى جلب أمهر الأطباء، حتى من خارج بغداد. وكان للأطباء النصارى دور بارز في علاجهم، إذ تميزوا بالعلم والدقة، مما أكسبهم ثقة الخلفاء ومكانة عالية في البلاط العباسي. ساهم هؤلاء الأطباء في معالجة أمراض متعددة عانى منها الخلفاء، مثل أمراض الجهاز الهضمي والحمى والتهابات المفاصل، ونجحوا في تحقيق نتائج ملموسة بفضل معرفتهم المتقدمة بالطب والفلك.


        هذا الدور جعل المؤرخ ابن العبري  يسلّط الضوء على مساهمة ابناء طائفته، معتبرًا إياهم جزءًا مهمًا من التقدم الطبية في العصر العباسي، ومثالًا على التعايش والتكامل العلمي بين الديانات آنذاك.

المعرفات

معرف الكائن الرقمي DOI: 10.33899/jcis.v26i34.64405

تنزيل هذا الملف

الإحصائيات