العلاقة الدينية بين النصرانية (البروتستانت) والصهيونية
الصفحات
241-255الملخص
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
جاء البحث حول اهم نبوءات الكتاب المقدس والتي ملخصها أن العالم مليء بالشرور والخطايا، وهو ما سيعجل بظهور المسيح، ولن يصبح هناك حل لإنقاذ البشرية والخلاص من الشرور إلا عودة المسيح المخلص لانتزاع المسيحيين المؤمنين من هذا العالم المليء بالخطيئة والشر، وهذا الخلاص - عندهم - رهين بعودة المسيح فقط، أما المطلوب عمله من هؤلاء المؤمنين فهو السعي لتحقيق هذه النبوءة أو الإسراع على تحقيق (النبوءة)! وتحقق النبوءة عندهم رهن بقيام إسرائيل الكبرى وتجميع كل يهود العالم بها، ومن ثم فلا بد من تقديم وحشد كل التأييد المادي والمعنوي، المطلق وغير المحدود أو المشروط للكيان الصهيوني؛ لأن ذلك هو شرط نزول المسيح المخلص. والطريف أن هذا التأييد لا يعنى الإيمان باليهود أو حتى مبادلتهم مشاعر الحب أو التعاطف معهم، لأن هؤلاء التوراتيين يعتقدون أن المسيح المخلص سيقضى على كل اليهود أتباع المسيح الدجال الذين سيرفضون الإيمان به، أي انهم يدعمون الكيان الصهيونى باعتبارها وسيلة تحقق النبوءة فقط هذه العقيدة تلقفها كبار القادة اليهود فى أوربا والكيان الصهيونى، وخاصة ممن يسيطر على مجريات ومقاليد اللعبة السياسية في الكيان الصهيوني واستغلوها جيداً للحصول على كافة اشكال الدعم والتأييد، وهم لا يعنيهم محبة اليمين المسيحي المتطرف فى أمريكا أو إيمانه بهم بقدر ما يعنيهم ما يدره عليهم الإيمان بهذه النبوءة من أموال ودعم سياسي واقتصادي غير محدود.

