الفكر السياسي والاجتماعي للدكتور علي الوردي بين الحقيقة والخيال- رؤية نقدية في علم الاجتماع السياسي.
الصفحات
283-299الملخص
البحث يسليط الضوء على الفكر السياسي والاجتماعي للدكتور علي الوردي وبيان إلى أي مدى استطاع أن يوازن بين المنهج العلمي والخيال أو الرأي الشخصي, من جهة وتأكيده على وعاظ السلاطين من دون أبرز الشخصيات الإسلامية الاخرى, التي تعرّضت للأذى أو التنكيل على أيدي اصحاب السلطة وتحليلها في ظل السياقات السياسية والدينية والاجتماعية, إذ سعى البحث إلى تقديم قراءة نقدية متوازنة في فكر الدكتورالوردي سياسياً واجتماعياً من وجهة نظر سوسيولوجية، من خلال مقارنة أطروحته مع الوقائع والاحداث التاريخية المثبتة في الوثائق والسجلات التاريخية, للكشف عن ابرز وعاظ السلاطين عن طريق قراءة في كتاب "وعاظ السلاطين" وأهم الأطروحات التي قدمها الوردي: في ظل ظروف تأليف الكتاب والسياق السياسي والتاريخي والاجتماعي العراقي,ومن ثم بيان الى أي مدى يسهم هذا البحث في دحض الفكرة المركزية لكتاب "وعّاظ السلاطين", فضلاً عن توثيق أبرز الشخصيات التي تعرّضت للأذى عبر العصور الأولى,وأثرها في تشكيل التاريخ السياسي والاجتماعي للمجتمع العراقي المعاصر,استند البحث على منهج التحليل النقدي لمضمون الكتاب بوصفه مرآة لفكر الوردي السياسي والاجتماعي وجدلية الحقيقة والخيال فيه, توصل البحث إلى دحض الفكرة المركزية لكتاب وعّاظ السلاطين، نوعاً ما لكن ليس بشكلٍ كامل,لأن البحث الذي قدمته يتقاطع مع أطروحة الدكتورالوردي كونه يقدّم قائمة طويلة من الشخصيات التي تعرّضت للأذى بسبب: مواقف سياسية أو فقهية أو عقدية أو فكرية مثل:الإمام الحسين, أحمد, مالك, أبو حنيفة وغيرهم..وهؤلاء جميعًا كانوا رافضين للخضوع للسلطة, وهذا يعني: وجود مقاومة دينية وفكرية قوية ضد السلطة وليس كما يلمّح الوردي أحيانًا بأن عامة العلماء كانوا خاضعين, مما جعلهم يدفعوا حياتهم أو سلامتهم ثمنًا لموقفهم السياسية والاجتماعية مما يؤكد بأنهم ليسوا وعاظ سلاطين.
الكلمات المفتاحية:
المعرفات
معرف الكائن الرقمي DOI: 10.33899/jcis.v26i34.64411

