مفهوم الأمراض الاجتماعية في الفكر الإسلامي والغربي
الصفحات
579-599الملخص
تناول البحث الأمراض الاجتماعية بوصفها ظاهرة إنسانية معقّدة تنشأ من السلوك الفردي المنحرف، ثم تتطور لتؤثر في المجتمع ككل، ابتدأ البحث بتحديد الدلالة اللغوية والمفهوم الاصطلاحي للفظتي الأمراض والاجتماعية، وصولًا إلى تعريف الأمراض الاجتماعية بوصفها اختلالات سلوكية وقيمية تُضعف الروابط الاجتماعية وتُهدد الاستقرار المجتمعي، كما استعرض البحث موقف الفلسفة الإسلامية والفلسفة الغربية من هذه الأمراض، مبيّنًا أن المفكرين المسلمين وإن لم يستخدموا المصطلح بصيغته الحديثة قد شخصوا هذه الظواهر بدقة وربطوها بالخلل الأخلاقي والوازع الديني، في حين ركزت الفلسفات الغربية على النزعة الفردية وإشباع الرغبات بوصفها من أسباب انتشار الأمراض الاجتماعية، وتطرّق البحث كذلك إلى رؤية علماء النفس والاجتماع، مبرزًا العلاقة الوثيقة بين الاضطرابات النفسية والسلوك الاجتماعي المنحرف، وقد بين البحث خصائص الأمراض الاجتماعية وأثرها السلبي في تماسك المجتمع وأمنه واستقراره.

