المسائل الأصولية التي توقف بها الإمام الغزالي في دلالةِ الإمر في كتابه المستصفى – دراسة أُصولية مقارنة-
الصفحات
151-166الملخص
الحمد لله الذي أنزلَ كتابَه بلِسانٍ عربيٍّ مبين وواضح، وتفضَّلَ علينا بنِعْمَتي النُّطقِ والتَّبيان، والصَّلاةُ والسَّلامُ على محمَّدٍ أفصحِ الأنام، وعلى آلِهِ وصحْبِهِ ومن سار على نهجهِ إلى يوم القرار.
أمَّا بعدُ:
فهذا بحثٌ عن المسائل الأصولية التي توقف بها الإمام الغزالي في دلالةِ الإمر في كتابه المستصفى– دراسة أُصولية مقارنة-، ويتكون هذا البحث من مقدمة ومبحثين وخاتمة على النحو الآتي:
أمَّا المبحث الأول: فيشتمل على بيان مفردات عنوان البحث، ترجمة موجزة للإمام الغزالي، وتعريف مصطلحات كلٌ من التوقف والدَلالة والأمر، وذلك ضمن مطلبين.
وأمَّا المبحث الثاني: فتناولت فيه المسألتين التي حكم الإِمام الغزالي-رحمه الله تعالى- بالتوقف فيهما.
وأمَّا الخاتمةُ فقد شملتْ على أهمِّ نتائج البحث.
والحمدُ لله أوَّلًا وآخِرًا، وصلَّى اللهُ وسلَّمَ على سيِّدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعينَ.

