ثنائية التآلف والتخالف اللفظي وأثرها في التكوين اللغوي
الكلمات المفتاحية:
الملخص
لن يتكون أي نظام الا وفق علاقات مقبولة ومترابطة ببعضها بمنطق متوازن وتام، ومن ضمن هذه الأنظمة الكثيرة النظام اللغوي، وهو كفيل بأن يترتب ويتقعد بقوانين ثابتة، تبدأ بالنظام الصوتي ثم الصرفي فالنحوي وهي جميعها مكونات للمعنى، وهذا النظام اللغوي قد ترتب بثنائيات ثلاث تشمل كل عناصر اللغة، وهذه الثنائيات هي ثنائية( التآلف مع المتشابه) و (التالف مع غير المتشابه، أو التخالف مع المتشابه) و( التخالف مع غير المتشابه)، وتتحدد هذه العلاقات اللغوية وفق مبدأ التجاور عندما تلتقي في سلسلة الكلام، فالتآلف هنا يعني التشابه بين الوحدات اللغوية في الصفة و المخرج أو النوع أو يعني التجاور وعدم التنافر، أما التخالف فهو عدم التشابه بين الألفاظ، أو التنافر عندما تتجاور بينها، فقد يُكوّن التآلف تآلفا فلا يحتاج الكلام الـى تغيير أو عدول، أو يشكل التآلف تخالفا وتنافرا ، فيعدل عن الأصل للخلاص من الثقل، وقد يعدل عن الأصل أيضا عندما يتجاور مختلفان فيتنافران، وربما يتآلف مختلفان وحينئذ لا يحتاج خروج وعدول عن الأصول، أما التآلف والتخالف المعنوي في الثنائيات الثلاث، فهو يتحدد بالعلاقات المعنوية فقط، فتتقارب الألفاظ لتقارب حروفها، أو تتقارب لتخالف حروفها ، أو تتخالف لتخالف الحروف، أو تتخالف لتقارب الحروف بينها.

