جَمَالِيَّةُ الصُّورَة البَيانِيَّة فِي قَصِيْدَةِ (الأَرْمَلَة المُرْضِعَة) لِمَعْرُوْف الرِّصَافِيّ.

القسم: العدد 34/1 لمجلة كلية العلوم الاسلامية المجلد 26 الجزء الاول للعام 2025

الملخص

يَسعَى البَحثُ إلى دِراسَة جَماليّة الصُّورَة البَيانِيَّة في قَصيدةِ (الأَرْمَلَة المُرْضِعَة) للشّاعِر مَعْرُوْف الرِّصَافِيّ (1875م – 1945م)، المُكَونّة مِن (37) بَيتًا، عَلى بَحْرِ الكَامِل، بوَصفها أنمُوذجًا بَارزًا لتَوظيفِ الصُّورَة البلاغيّة في التعّبير عن المُعَاناة الإنسانيّة، وتَتناولُ الدّراسة تَحليل البنيَة التّصويريّة في القَصِيدَة، واستكشَاف مَا تَحملهُ من أبعَاد فنّيّة ووجدانيّة تُعبّر عن الفقر، والجوع، والبُؤس، والأمُومة المقهُورة، كَما تسلّط الضّوء على قُدرةِ الرِّصَافِيّ في استعمال أَدوات البلاغَة العربيّة، من تَشبيه واسْتعارة وكِناية في بناء مَشَاهد درَاميّة مُؤثّرة حيّة من الوَاقع لتنقُل مُعاناة المُهمّشين في مُجتمعه، ويَمضي البَحث إلى بَيان كَيف تُسهم هَذه الصُّور في تَعزيز البُعد الاجتمَاعي والوَظيفَة الإصْلاحيّة للقَصيدة، وتُبرزُ في الوَقت نَفسِه الحسّ الجَماليّ وَالفنّيّ في شعر الرِّصَافِيّ، وَقد نَجحَ الشّاعر في نَقلِ الصُّورَة بطَريقة أَدبيّة فنّيّة، وَهدفُ البَحث تحليلُ الصُّور البَيانِيَّة في قصيدة (الأَرْمَلَة المُرْضِعَة) مِن مَنظُور بَلاغيّ وجَماليّ، والوقُوف عَلى الوَظيفة التّأثيريّة للصُّورَةِ في الشّعر الاجتمَاعِي الإصْلاحِي.

المراجع

المعرفات

معرف الكائن الرقمي DOI: 10.33899/jcis.v26i34.61208

تنزيل هذا الملف

الإحصائيات