عبقرية الإمام البخاري الهندسية في صناعته لصحيحه مدرسة الكوفة (أبو إسحاق السَبيعي) انموذجا

Section: العدد 34/1 لمجلة كلية العلوم الاسلامية المجلد 26 الجزء الثاني للعام 2025

Abstract

تناولت في بحثي هذا عن عبقرية الإمام البخاري في صناعته الحديثية في كتابه الصحيح الذي هو أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى الذي أجمعت الأمة على ذلك .


وعن عبقريته رحمه الله فقد وضع لنفسه و للعلم و للناس منهجًا علميًا فريداً و أسلوبًا مبتكراً في علم الحديث في علله من حيث انتخابه أحاديثه وفي ذلك يقول البخاري: أخرجت هذا الكتاب يعني الجامع الصحيح من نحو ستمائة ألف حديث و صنفته في ستة عشر سنة و جعلته حجة بيني و بين الله".


واختياره من شيوخه الذين هم أكثر من ألف شيخ من شيوخه، وعن عبقريتة الهندسية في صناعته الحديثية في تراجم أبوابه التي هي كما قال العلماء أن فقهه في تراجم أبوابه.


وعبقريته في عن كل من أخرج له من شيوخه إلى الصحابي ينتقي من تلامذته أكثرهم صحبة لشيخه واعرفهم بحديثه وضبطه ، وهم أهل الطبقة الأولى لكل راوٍ، ولا ينزل إلى الطبقة الثانية إلا لفائدة في الإسناد أو في المتن وعملت دراسة تطبيقية في آخر البحث لبيان هذا وأنه رحمه الله تعالى كان غاية في الدقة بكل شيء باختياره لشيوخه وتلامذتهم وفي اختياره لأحاديث صحيحه الجامع وعبقريته في تراجم أبوبه وأنه بحق كما اسماه :  "الجامعُ المسنَدُ الصحيحُ المختصَرُ من أمور رسول الله r وسُنَنِـهِ وأيامِــه" .


الذي حاز على أعلى مراتب الصحة الذي توفرت فيه شروط الحديث الصحيح المتفق عليه.

References

Statistics